افضل دكتور علاج الادمان في الكويت

افضل دكتور علاج الادمان في الكويت

اصبحت ظاهرة انتشار المخدرات في الكويت كارثة تضرب كل زوايا المجتمع فقد اصبح المجتمع الكويتي باختلاف طوائفه يعاني من الانتشار المروع للمخدرات خاصة بين فئة الشباب , ولذا تخوض دولة الكويت حرباً علي محاولات اغراقها بالمخدرات اذ تتحرك السلطات الكويتية بكل قوة في جميع الاتجاهات لمواجهة محاولات الجريمة المنظمة لاغراق دولة الكويت بالمخدرات من خلال التهريب وغبرها من اساليب الترويج , ومن جانب اخر انشاء مراكز علاج الادمان وانقاذ الشباب الكويتي الذي وقع في فخ الادمان علي المخدرات ولكن دون الرغبة من قبل الشخص فلن يفيد العلاج من الادمان في الكويت حتي مع وجود افضل دكتور لعلاج الادمان في الكويت طالما الرغبة الصادقة لدي الشخص في الخلاص والاقلاع عن عالم الادمان وبناء شخصية بنائه لها بصمة في المجتمع .

علي الرغم من العقوبات الشديدة والمغلظة التي تطبق علي مروجي المخدرات في الكويت والتي تصل الي حد الاعدام الا ان مشكلة الادمان في الكويت لا زالت تمثل خطراً كبيراً علي المجتمع , وبحسب الاحصائيات والدراسات فان نصف القضايا التي تعرض علي المحاكم الكويتية تتعلق بقضايا الادمان والتعاطي علي المخدرات , ولذا فعلي المجتمع الكويتي ان يتعاون مع الجهود المبذولة من قبل السلطات التي لم تقصر في التصدي لخطر المخدرات في الكويت وعلي الجميع ان يتصدي لتلك الظاهرة بما أوتي من قوة لان كلنا في سفينة واحدة فلنحافظ عليها من الغرق ولا نكن سلبيين في التعامل مع قضية المخدرات في الكويت , ولن يكون يتوقف الدور علي مراكز علاج الادمان  لعلاج الادمان في الكويت او وجود دكتور علاج الادمان في الكويت والذي لن يكون دوره فعالاً بدرجة كبيرة اذ لم يكن هناك تعاون مجتمع متكامل .

قضية الادمان علي المخدرات في المجتمع الكويتي ؟

لا شك ان مشكلة الادمان والتعاطي علي المخدرات تشكل هاجساً مؤرقاً ليس للمجتمع الكويتي فحسب ولكن للعالم أجمع ولعل اكثر الدول التي تنتشر فيها تلك السموم البيضاء ويستهدفها مروجي المخدرات هي التي يرتفع فيها مستوي دخل الفرد , وهذا الامر يجعل الكويت من اكثر الدول المستهدفة لدي تجار المخدرات ومن مجرمي ضخ المخدرات اصحاب التفانين في اساليب التهريب لتجاوز الرقابة الحدودية .

وضع قضية تعاطي المخدرات في الكويت وما وصل اليه حجم الادمان بالارقام والاحصائيات وتقدير حجم المخاطر والمصاعب الناجمة عن المخدرات من شانه أن يجعل لكل منا دور في مواجهة هذه العصابات وكيفية موجهتها بالطرق الصحيحة من اجل انقاذ المجتمع الكويتي من المخدرات التي كادت تغرقه , وعلي المجتمع الكويتي التصدي لحرب الادمان ومجابهة تجار المخدرات بشتي الطرق التي تتناسب مع البيئة التي نعيش فيها بظروفها الدينية والسياسية والاقتصادية والطرق الاجتماعية خاصة بعد استشراء ظاهرة التعاطي والادمان في المجتمع الكويتي الي حدود مخيفة ودخوله في ميدان التعاطي والاتجار بل وللتهريب وقد دخل نوعيات جديدة من الشباب والفتيات الي هذا العالم المظلم اذ تقدر نسبة الادمان والتعاطي في الكويت 2% من حجم السكان وهذه النسبة في تزايد مستمر في ظل الانتشار الرهيب للمخدرات في الكويت وسهولة التحصل علي المخدر .

ما هي اشهر المخدرات الاكثر انتشاراً في الكويت ؟

تعد الكويت من اكثر دول الخليج العربي التي انتشرت فيها المخدرات بقوة بعد ظهور الثورة النفطية وارتفاع مستوي الدخل لدي الفرد وقد تفاقمت مشكلة المخدرات في الكويت واصبحت ظاهرة مجتمعية تهدد أستقرار دولة الكويت  خاصة ان اغلب مدمني المخدرات في الكويت من هم في مرحلة الشباب والمراهقة وقد افادت الدراسات الي ان هناك 20 % من طلبة الجامعات في الكويت قد جربوا المخدرات, ومن أكثر المخدرات المنتشرة في الكويت هي الكيمكال أو السبايس والتي في الغالب لا يعرف مكوناتها وهذا الأمر يشكل خطورة بالغة علي متعاطيها ففي العاجة المخدرات التي لا يعلم مصدرها ولا مكوناتها تكون من اخطر انواع المخدرات لاحتوائها علي مواد كيميائية خطيرة ومواد سامة ومبيد حشرات , ويأتي الشبو أو ما يعرف بالكريستال ميث في الدرجة الثانية من حيث الانتشار للمواد المخدرة في الكويت , ومن ثم الحبوب المخدرة كحبوب الكبتاجون وعقار الترامادول المخدر الا ان عقار الترامادول يتم صرفه في حدود ضيقة من خلال وصفة طبية معتمدة من خلال دكتور معتمد ومن يخالف ويتعاطي الترامادول دون وصفة طبية معتمدة فسوف يطبق عليه قانون المؤثرات العقلية وسيحال الي نيابة المخدرات والخمور .

ما هي اسباب انتشار المخدرات في المجتمع الكويتي ؟

هناك العديد من الاسباب التي تؤدي الي  سهولة انتشار المخدرات في المجتمع وهذه الاسباب عامة واسباب تعاطي المخدرات  بشكل عام تحدثنا عنها مراراً وتكراراً ولكن من خلال هذا المحور سنتحدث عن الاسباب والعوامل التي ساهمت في انتشار المخدرات في الكويت بشكل مباشر وشكل غير مباشر وساهمت بقوة في تفشي المخدرات في الكويت  والتي يمكننا تلخصيها فيما يلي :-

أولاً :- التغير الاجتماعي السريع فقد كان لظهور النفط في المجتمع الكويتي الاثر الكبير في حدوث تغييرات جذرية في المجتمع والتي أدت الي اختلال القيم والمعايير الاجتماعية بشكل كبير عما هو سائد عند الافراد وطفحت علي السطح مشاكل عدة لم تكن موجودة من قبل لدي الافراد في تلك المجتمعات كالنزعة الفردية والتفكك الاسري والتكالب علي اللذة وثقافات دخيلة علي المجتمع والتوترات والضغوطات النفسية والاجتماعية والتي انعكست علي سلوكيات وتصرفات الاشخاص مما دفع العديد من الشباب والفتيات البحث عن التعويض والهروب من هذا  الواقع الأليم الي منحدر ومستنقع المخدرات ظنوا انهم يجدوا بغيتهم لكن بعد ان يقعوا في فخ الادمان يبدأ البحث من ومن ذويهم عن افضل دكتور علاج الادمان في الكويت من اجل اخراجه من السلوكيات الادمانية وتخليصه من فك العبودية للمخدرات !

ثانياً :- ضياع القيم والمباديء والتساهل في امور لم تكن موجودة في ثقافة المجتمع الكويتي ساهم بقوة في انتشار المخدرات في الكويت فقد ظهرت قيم واتجاهات جديدة وبدأ ظهور التسامح والتساهل في التعامل مع الامور والتي لم تكن مقبولة من قبل ففي الماضي لم يكن يجرؤ الشباب علي التدخين امام الوالدين , وقد بدأ المجتمع في التخفيف من درجة الصرامة ولم يتوقف الامر علي هذا بل صارت الخمور والكحوليات جزءاً من العلاقات الاجتماعية التي نتجت عن تغير ثقافة المجتمع بعد ان كان متعاطي الخمور يتخفي سراً حتي لا يراه أحد ويفتضح امره لكن الان صارت المشروبات الكحولية كالمشروبات الغازية ولا شك ان الخمور والكحوليات الخطوة الاولي للكثير من الاشخاص للدخول الي عالم المخدرات والادمان علي المخدرات في الكويت .

ثالثاً :- من العوامل التي ساعدت علي انتشار المخدرات في الكويت في ظل نقص عدد مراكز علاج الادمان في الكويت فمع ظهور الثروة النفطية وزيادة جهود التنمية في الكويت والحاجة الي استقدام عمالة من الدول الخارجية حتي تغلغلت تلك العمالة بكافة اشكالها في المجتمع الكويتي ولم يخلو الامر من وجود اشخاص طالحين منحرفين وسيء الاخلاق قد جروا الشباب الكويتين الي السلوك المنحرف والادمان علي المخدرات وقد تورط آلاف الشباب الكويتي في الاتجار في المخدرات , وفي الواقع وان كان علاج الادمان في الكويت وتوفير اكثر من دكتور لعلاج الادمان في الكويت امر مهم لانقاذ شبابنا من هذا العالم لكن الاهم والاهم هو وقاية الشباب من البداية من الدخول في هذا العالم فدرهم وقاية خير من قنطار علاج من الادمان .

رابعاً :- تركيبة السكان كان لها الدور الاكبر في دخول قطاع عريض من الاشخاص الي عالم الادمان والتعاطي فالشريحة العريضة من المجتمع الكويتي جلهم من الأطفال والشباب والمراهقين وقد أكدت العديد من الدراسات ان المراهقين والشباب هم أكثر الفئات العمرية في الكويت تعاطياً للمخدرات فبطبيعة المرحلة العمرية وحب التجربة والاستطلاع وزيادة دخل الفرد قد مهد كثيراً لانتشار المخدرات في دولة الكويت ولا شك ان تلك الفئات العمرية لن تقلع عن المخدرات الا من خلال افضل دكتور علاج الادمان في الكويت لاجل تقويم السلوكيات الادمانية والخضوع لبرامج التأهيل النفسي والسلوكي .

خامساً :- الموقع الجغرافي احد اهم عوامل انتشار المخدرات في الكويت  ووقوع الخليج العربي في منطقة الهلال الذهبي و اكثر بلاد انتاج و تصدير المخدرات في العالم من باكستان وإيران وأفغانستان ودول بلاد شرق آسيا التي تنتج المخدرات والتي قد جعلت الخليج العربي معبراً لتهريب السموم ومن خلال عمليات التهريب التي تتم من خلال دول الخليج العربي قد دخل الكثير منها الي الكويت , وقد ساعدت اسواق النفط وتكدس العديد من السفن في موانئ دول الخليج والمرافئ البحرية علي تهريب المخدرات الي تلك المنطقة بشكل كبير .

سادساً:- من العوامل التي ساعدت علي انتشار المخدرات في الكويت ودخول الآلاف من الشباب والإناث في المجتمع الكويتي الي مستنقع المخدرات ارتفاع المستوي الاقتصادي الذي خلفه البترول حيث زادت القوة الشرائية ومستوي الدخل لدي الافراد ومع توفر تلك الاموال ممن تقل عندهم النوازع الدينية وعدم الدراية بمساؤي واضرار المخدرات والذين انخدعوا الي ترغيب وترويج الكذابين الأفاكين من تجار المخدرات جعل عندهم الرغبة في اقتحام سور الممنوع واتجاه العديد من الشباب والفتيات في الكويت الي استعمال المخدرات بالرغم من ارتفاع اسعار الشبو في الكويت و اسعار الحشيش في الكويت و ارتفاع سعر الهيروين في الكويت وغيرها من المخدرات الا ان ارتفاع اسعار تلك المواد المخدرة في الكويت لم يكن حائلاً امام الشباب والتعاطي ومن هنا يبدا البحث عن مراكز علاج الادمان في الكويت او عند الاسر التي تخشي علي نفسها من افتضاح امرها بحسب ما تكون لديها من افكار حول مراكز علاج الادمان فتلك الاسر والتي في الغالب تكون ذات مكانة اجتماعية عالية تبحث عن افضل دكتور لعلاج الادمان في الكويت من اجل علاج الادمان في المنزل .

سابعاً :- السفر بكثرة خارج المنطقة فللدخل العالي الذي يتمتع به شباب الكويت والذي دفعهم الي السفر الي بلاد الغرب وقد ذكر العديد من الشباب الكويتيين أنفسهم في أثناء رحلة علاج الادمان ان رحلتهم قد بدأت أثناء تلك الرحلات التي في الغالب كانت للسياحة والترفيه في ظل بعدهم عن الرقابة الأسرية وفي ظل ودجود القيم التي تختلف عن تلك القيم التي نشأوا عليها في بلدانهم .

ثامناً :- مع جهود الدولة في مكافحة ومجابهة تجار المخدرات والتصدي لعمليات التهريب التي تتم في الكويت الا انه لا زال هناك نقصاً في الإمكانيات المتعلقة بمكافحة المخدرات فلم تعد عمليات التهريب فردية بل اصبحت هناك جماعات وعصابات دولية تدير تلك العمليات وقد ابتكرت العديد من اساليب التهريب والطرق التي يصعب اكتشافها وكل يوم الجديد و الجديد مما يمثل العبء الكبير علي جهود رجال مكافحة المخدرات , وقد تم بناء أكثر من مركز من مراكز علاج الادمان في الكويت الا ان تلك المراكز لم تعد كافية للاعداد التي في تزايد مستمر في متعاطي المخدرات والاشخاص المدمنين في الشباب والفتيات خاصة من هم في مرحلة المراهقة .

دور دار الطب النفسي وعلاج الادمان في علاج الادمان ؟

ساهمت دار الطب النفسي وعلاج الادمان في علاج الادمان في الكويت وقدمت يدها لمساعدة الشباب الكويتي الذين وقعوا في فخ الادمان والتعاطي واخرجتهم من هذا العالم المظلم الي عالم النور ولا زالت دار الطب النفسي تمد ايديها لابنائنا في الكويت الذين غرر بهم من قبل مروجي السموم , وقد نالت دار الطب ولله الحمد مكانة كبري في قلوب الشباب الذين تلقوا العلاج في المركز ولا زالوا يحفظون لنا الجميل فهم رأوا انفسهم ويكأنهم قد أحيوا من جديد .