الشخصيات الاكثر عرضة للادمان

الشخصيات الاكثر عرضة للادمان .. وما هي طرق علاج الادمان !

المخدرات ذلك الارهاب الخفي الذي ينخر في عضد المجتمعات فلا يسلم مجتمع من مجتمعات العالم من تلك السموم سواء كان من مجتمعات العالم المتقدم او من المجتمعات النامية فقد انتشرت المخدرات بشراهة في جميع مجتمعات العالم اجمع , واصبح علاج الادمان والبحث عن حلول تعاطي المخدرات صار مطلباً للشعوب في دول العالم  بعد ان تفشت السموم في العالم  وكل يوم يدخل فرد جديد الي عائلة المخدرات , والامر الذي يندي له الجبين ان اكثر الفئات العمرية المعرض للادمان والوقع في فخوخ مروجي السموم هم الشباب والمراهقين ولذا هناك العديد من كتب عن اسباب الادمان والتي تناقش مشكلة الادمان في مصر والعالم العربي بشكل خاص .

 ادمان المخدرات من المشكلات الشائعة ومن الظواهر السلبية ليس فقط بين الشباب، ولكن بين أغلب الفئات العمرية المختلفة ومن الجنسين ، حيث يلجأ الكثيرون في أعمار مختلفة لتعاطي المخدرات وشرب الكحوليات للهروب من الواقع والتخلص من المشكلات اليومية  وغير ذلك من الاسباب التي تدفع الاشخاص الي التعاطي ولا شك ان علاج ادمان المخدرات يكون من خلال التخلص من تلك الاسباب , والبحث عن حلول تعاطي المخدرات ولا شك ان التعرف علي اسباب تعاطي المخدرات يعد خطوة هامة للخلاص من المخدرات والسموم في المجتمع  وتخليص شبابنا فلذات اكبادنا من عالم الظلام قبل فوات الاوان .

اسباب الادمان عند المراهقين ؟

هناك العديد من الاسباب النفسية للادمان والتي من خلالها يتم التوصل الي ايجاد حلول مشكلة الادمان  واما عن الاسباب البيولوجية للادمان والاسباب التي تدفع الاشخاص الي هذا الطريق الوعر فكثير من كتب عن اسباب الادمان pdf  لانها هي اهم الطرق التي توصلنا الي حلول لمشكلة الادمان لان التعرف علي المشكلة يعد وصولا الي نصف الحل , وفيما يتعلق باسباب الادمان عند الشباب والمراهقين، فإن الاسباب الرئيسية وراء ادمان ادمان الشباب والمراهقين في تلك العمرية هو الخلل الأسري وضعف التواصل بين أفراد الأسرة، كما أن انفصال الوالدين له دور كبير في دخول الاشخاص الي عالم الادمان، فنجد الأطفال الذين ينشؤون في ظل ظروف أسرية غير سوّية، وخاصة اذا ما كان أحد الوالدين  يتعاطي الكحوليات أو المخدرات، يصبحون أكثر عرضة للإدمان.

يجب ان ندرك حقيقة هامة وهي ان الاشخاص الذين يعانون من المشاكل النفسية يكونوا اكثر عرضة للادمان فيظنوا ان السعادة والخروج من عالمهم المرير هذا يكون بتعاطي المخدرات والدخول الي عالم الادمان هروباً من عالمهم الذي عانوا فيه من المشاكل النفسية فيهربوا الي عالم الادمان الذي يطنوا فيه الملاذ والملجأ مما يشعرون به .

الادمان بالنسبة لهؤلاء الاشخاص ما هو الاقناع يخفون خلفه مخاوفهم والقلق الذي يراودهم في حياتهم فما يشعر به المدمن اثناء التعاطي والنشوة التي يعيشها المدمن والتي تجعله يتحرر من اي قيود نفسية بداخله حيث تمنحه الشعور بالقوة الا انه لا يدرك ان تلك القوة التي يعيشها ما هي الا لحظات ولا يدوم الامر طويلاً فسرعان ما ينتهي مفعول جرعة المخدرات ويبدأ البحث عن جرعة اخري من المخدرات .

اكثر الفئات العمرية عرضة للادمان ؟

حين الحديث عن اكثر الشخصيات عرضة للادمان ففي حقيقة الامر الشباب والمراهقون هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للإدمان  والدخول الي عالم المخدرات نتيجة للعديد من التغيرات الكيميائية والفيزيائية التي تحدث في الجسم خلال مرحلة النمو وحب الاستطلاع وحب التجربة والفضول الذي ينتاب الاشخاص في تلك المرحلة ، حيث يقوم الشباب خلال هذه السن المبكرة بتناول جرعات قوية ومتكررة، ومع تعاطي المخدرات لفترات طويلة يصبح الإدمان نمط سلوكي يصعب التخلص منه.

ومع بداية تعاطي المخدرات في سن مبكرة، تزداد فرص الوصول لمرحلة الإدمان، وقد يصعب علاج الادمان إذا وصل الفرد لمرحلة متأخرة من الإدمان  خاصة ان مرض الادمان يصاحبه اضطرابات ذهانية وعصابية شديدة .

وبحسب الدراسات التي اجريت قديماً وُجد أن متوسط العمر عند تعاطي المخدرات للمرة الأولى كان 18 عام، 14 % من المدمنين بدأوا في تعاطي المخدرات في عمر 13 عام وقد تناقص العمر حتي وصل عمر متعاطي المخدرات 11 سنة ، وهي فترة مبكرة جدًا، وقد أكد معظم هؤلاء المدمنين أن المدرسة وأصدقاء السوء لهم دور كبير في تعاطي المخدرات ، فغياب الرقابة والوعي يساعدان بشكل أساسي في دخول الاشخاص الي عالم الادمان والتعاطي .

المخدرات تنتشر بشراهة بين الاشخاص من عمر 12 الي 25 سنة

تشير  الإحصاءات التي أجريت حديثًا وأكدت أن الفئة العمرية الأكثر عرضة لإدمان المخدرات هي بين 12 – 25 عام، كما  اشارت تلك الدراسة الي اختلاف أنواع العقاقير باختلاف الفئة العمرية ، فنجد أن الفئات الأقل من 18 عام تبحث عن العقاقير الأقل سعرًا والأكثر انتشارًا والتي تحدث لهم حالة من الهلوسة والعيش في عالم من الخيال والاوهام .

من ناحية أخرى اكدت الدراسة ان الأكثر ضررًا كالكوكايين والهيروين هي الأكثر شيوعًا بين الفئات العمرية الأكبر بدءًا من سن 25 عام فيما فوق ولعل الماديات له دور كبير في اختيار المواد المخدرة .

من هم الاكثر عرضة للدخول الي عالم الادمان والتعاطي الرجال ام النساء ؟

لا شك أن للإدمان آثاره المدمرة على حد سواء للرجال والنساء فالمخدرات ما هي الا سموم تدمر الجسم والعقل ، وقد أظهرت بعض الدراسات أن الذكور والإناث يميلان إلى تعاطي أنواع مختلفة من العقاقير المخدرة، والتي تؤدي للإدمان.  الا ان نسبة الادمان في الرجال تفوق نسبة ادمان النساء بمراحل فقد لا تتعدي نسبة النساء ثلث نسبة الرجال المدمنين علي المخدرات , لذافان الرجال هم الأكثر عرضة لإدمان المخدرات نتيجة لوجود العديد  من العوامل منها بدء تعاطي العقاقير المخدرة في سن مبكرة بخلاف الاناث ، سهولة انتشار تعاطي المخدرات والكحوليات بين الذكور ، وأيضًا سهولة انضمام الذكور لرفقة السوء بخلاف الاناث وبشكل خاص في المجتمعات العربية  وتوافر أساليب تعاطي المخدرات والوقوع تحت تأثيرها الفعّال ثم الإصابة بالإدمان.

ما هي اكثر الشخصيات عرضة للادمان ؟

هناك بعض الشخصيات تكون اكثر عرضة للوقوع في فخ الادمان والتعاطي ومن بين تلك الشخصيات الشخصية السيكوباتية وتعرف الشخصية السيكوباتية بانها معادية للمجتمع وقد اكدت الدراسات بان هناك نسبة تتراوح ما بين 30% الي 60% من اصحاب الشخصية السيكوباتية المضادة للمجتمع يتعاطون المواد المخدرة ويدمنون الخمور والكحوليات وابرز سمات الشخصية المضادة للمجتمع انه شخص عنيف وعدواني وعنيد منذ الصغر ويختلف عن غيره من الاطفال في تلك المرحلة ودوماً ما تجد نظر اللامبالاة في عينه فلا يكترث بايذائه لاحد حتي ولو كان الخطا فادحاً .

من بين الشخصيات الاكثر عرضة للادمان والدخول الي عالم الظلام هم اصحاب الشخصية الاكتئابية والتي تميل الي الشعور المستمر بالحزن وفقد المتعة بملذات الحياة والحماسة والنشاط للاشياء التي تثير الاشخاص الطبيعيين وهذا النوع من الشخصيات يدخل الي عالم الادمان كملاذ وملجأ يلجأ اليه ليخرجه من الحزن وكما هو منتشر علاج الاكتئاب بالحشيش ! وكيف استطاع مروجي المخدرات ان يقنعوا الكثير من المغييبين في المجتمع بان المخدرات تخرجك الي عالم من النشوة والسعادة ولكن لم يخبروهم ان هذا العالم ما هو الا لحظات سرعان ما تنقضي وينتهي مفعول جرعة المخدرات لتعود حالة الاكتئاب اصعب مما كانت وتزداد الامور سوءاً ويدخل المريض في حالة نفسية اخطر وقد يتحول الي مريض التشخيص المزدوج وحينها سيطلب الاستعانة باحد مصحات علاج الادمان فلن يكون الامر مقتصراً علي دكتور نفسي بل يتطلب ان مريض التشخيص المزدوج يعاني من مرض الادمان بجانب المرض النفسي وهنا يتطلب حجزه في مصحات علاج الادمان حيث البيئة العلاجية التي تساعد علي التعافي لان الاعتماد علي النفس يعني الوقوع في الانتكاس علي الادمان والعودة الي طريق التعاطي .

من ابرز الشخصيات التي تندفع الي طريق الادمان هم اصحاب الشخصية القلقة والتي تعاني من القلق والتوتر كصفة اساسية فيها ويكون القلق ناجم عن اي من امور الحياة التي لا تستدعي القلق وهذا يؤدي الي فقده  رونق الحياة والهدوء وفقد حالة الطمأنينة والاستقرار النفسي ويلجأ اصحاب الشخصية القلقة الي تعاطي المخدرات ظناً منهم انها ستحقق لهم الاسترخاء ولكن بعد تعاطي المخدرات مرة تلو الاخري حتي يصلوا الي مرحلة الادمان علي المخدرات حينها يكونوا تحت اسر المخدر فلا حياة هادئة نالوا وظلوا يعانوا من المرض النفسي ولذا علاج المرض النفسي من خلال دكتور نفسي في مراحله الاولي يحمي الاشخاص من خطر الادمان .