علاج الادمان في عمان

علاج الادمان في سلطنة عمان

مع الجهود المبذولة من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات سلطنة عمان من اجل القضاء علي الادمان في عمان وتخليص الشباب العماني من عالم الظلام وطرق الشر والتي تؤدي بشبابنا الي الهلاك والدمار , لكن لا زال الادمان علي الكحول في سلطنة عمان واقبال الجماهير الغفيرة علي تعاطي الكحول بشكل خاص والحشيش والجوكر كاشهر مخدرات في المجتمع العماني  فلم يزل مشكلة كبيرة في المجتمع العماني و لا شك ان المخدرات والخمور من آفات العصر وقد تفاقمت تلك الآفة وازدادت وانتشرت انتشاراً مدوياً في العالم وقد اكدت الدراسات والأبحاث ان مشكلة الادمان علي المخدرات والخمور علي الرغم من الجهود المبذولة لمكافحتها الا انها تمثل المرتبة الثالثة من حجم التجارة العالمية بنسبة 10% , وفي حقيقة الامر هناك مركز وحيد من اجل علاج الادمان في سلطنة عمان علي الرغم من الازدياد في اعداد المدمنين في عمان  فكيف الحال حتي لو كان المركز العلاجي افضل مصحة لعلاج الادمان في العالم فأني لمركز ان يعالج هذه الاعداد من المدمنين والتي هي في تزايد مستمر وفي الواقع الطب النفسي في عمان يحتاج الي المزيد والمزيد من الكفاءات حتي يتم انشاء اكثر من مركز علاج الادمان في سلطنة عمان يتناسب مع تلك الجموع الغفيرة من المدمينن .

الي اي مدي وصل الادمان في سلطنة عمان ؟

مع الارتفاع في اعداد المدمنين علي تعاطي الخمور والكحوليات والزيادة بشراهة في اعداد مدمني المخدرات في سلطنة عمان الا انه لا يوجد سوي مركز علاج ادمان في سلطنة عمان واحد فقط متخصص لعلاج حالات الادمان , وقد ارتفعت اعداد المدمنين في عمان لتصل الي 2% عن النسبة من العام الفائت ليصبح عدد المدمنين في عمان قرابة 6000 شخص مدمن بخلاف من هم في طور التعاطي ولم يصلوا الي مرحلة الادمان علي الخمر او ادمان المخدرات .

اشار وزير الصحة العماني في تصريحاته الي ان التقدم الذي احرزته وزارة الصحة خلال الخمس سنوات الاخيرة قد ساهم في علاج  العديد من الاشخاص المدمنين في عمان الا ان معدل التعافي من ادمان المخدرات لا يتخطي نسبة 20% من نسبة الاشخاص المدمنين في سلطنة عمان .

كما اشارت التقارير الرسمية من خلال وزارة الصحة بعمان الي ان اعداد المدمنين في سلطنة عمان ازداد منذ عام 2013 بنسبة وصلت الي 20% في ظل النقص في مراكز علاج الادمان في عمان ونقص مراكز التأهيل الشامل لمدمني المخدرات ومتعاطي الخمور والكحوليات اذ تعد مستشفي المسرة في سلطنة عمان هي المستشفي المرجعي الوحيدة بعمان التابعة للدولة والتي تقدم العلاج لمرضي الادمان علي المخدرات بالاضافة الي الرعاية النفسية التي تقدم من خلال مستشفي المسرة في سلطنة عمان الا انها بلا شك غير كافية لعلاج الاشخاص المدمنين في عمان .

اما عن جميعة الحياة مسقط ففي الواقع الجميعة لم تقدم علاج لمدمني المخدرات لكنها من مراكز التوعية بمخاطر الادمان علي الكحول والمخدرات في عمان من خلال نشر البوسترات التي من خلالها يتم محاربة المخدرات بالاضافة الي صور عن ابرز الشخصيات العمانية التي تتحدث عن مخاطر ادمان الكحول في عمان واضرار المخدرات , اذا جمعية الحياة سلطنة عمان لا تقدم علاجاً لمدمني المخدرات ولا لعلاج مدمني الخمور والكحوليات في عمان لكنها جمعية تهدف الي التحذير من مخاطر الادمان والتعاطي للخمور والمخدرات في عمان .

ما هي اسباب الادمان علي الكحوليات والخمور ؟

هناك العديد من الاسباب والعوامل التي تدفع الاشخاص الي تعاطي الكحول والخمور خاصة ان اغلب مدمني الخمور في عمان من فئة الشباب ومرحلة المراهقة , ومن ابرز الاسباب التي تدفع الاشخاص الي تعاطي الكحول ما يأتي :-

  1. عدم القدرة علي حل المشكلات والهروب من الواقع  المؤلم الذي تشوبه المشاكل والضغوطات الي عالم خالي من الضغوطات والمشاكل بحسب اعتقادهم , والحقيقة خلاف ذلك تماماً  ولحظات السعادة التي يعيشها متعاطي الخمور لا تكاد تستمر لدقائق ومن ثم الضيق والقلق والاكتئاب وغيرها من المشاكل النفسية التي تنتاب متعاطي الخمور .
  2. الفضول والتجربة خاصة مع فئة المراهقين فتلك المرحلة منوطة بالفضول وحب التجربة والتي تدفعهم في ظل عدم وجود رقابة وسهولة الوصول الي الخمور في سلطنة عمان اذ ان الخمور لم تحرم ولا يمنع تداولها حتي قرار مجلس الشوري الذي صوت بالاغلبية علي منع الخمر وتجريم الاتجار فيه .
  3. غياب الوازع الديني ففي صريح ايات القران تم تحريم الخمر ولا شك ان غياب الوازع الديني لدي الاشخاص جعلهم يقبلون علي شرب الخمر دون مراعاة لاحكام الشريعة ولا مخالفة اوامر الله عز وجل .
  4. الدور الرقابي الغائب من قبل العديد من الاسر تجاه الابناء مع سهولة الحصول علي الخمر له الدور الاكبر في انتشار مثل هذه الخمور في المجتمع العماني .

ما هو دور مركز بيوت التعافي في عمان في علاج الادمان ؟

علي الرغم من الانتشار المفزع للمخدرات في في انحاء وارجاء المعمورة و كل يوم هناك الجديد والجديد في هذا العالم المظلم الاسود ولا شك ان سلطنة عمان قد تضررت كثيراً من المخدرات والادمان علي الكحوليات في العقود الاخيرة , وقد ارتفعت اعداد المدمنين وارتفع عدد مدمني الكحوليات والخمور في سلطنة عمان كثيراً في الاونة الاخيرة ولا شك ان هذه الزيادة ناتجة عن اسباب عدة من اهمها التقصير في التوعية من مخاطر الادمان وخطر المخدرات لذا يقع الكثير من شباب سلطنة عمان في الادمان تحت اغراءات المروجين وتجار المخدرات بسهولة , بالاضافة الي عدم وجود الا مركز واحد لعلاج الادمان في عمان وهي مستشفي المسرة في سلطنة عمان لكن أني لها أن تعالج مدمني المخدرات والخمور الذين هم في تزايد يوماً وراء يوم !

اما عن مركز بيوت التعافي مسقط فهو يضم 15 نزيلاً فقط من الذكور يستفيدون من برامج علاج الادمان وقد تم اختيارهم من مستشفي المسرة بسلطنة عمان من اجل اتمام مراحل العلاج واعادة الدمج بالمجتمع من خلال الكوادر الطبية المتخصصة في علاج الادمان واعادة التأهيل والدمج المجتمعي .

في حقيقة الامر هناك العديد من الصعوبات التي تقف أمام أمام عمل بيوت التعافي من حيث الدعم المالي الذي يقدم من القطاع الخاص , بالاضافة الي عدم وجود دعم أسري للمرضي في بيوت التعافي , مع النقص في الكوادر المتخصصة في علاج الادمان والتأهيل .

ما هي اشهر انواع المخدرات المنتشرة في عمان ؟

المخدرات الاكثر انتشاراً في سلطنة عمان من خلال عمليات الضبط هي الهيروين و الحشيش والقات والموفين بالاضافة الي انواع اخري من المخدرات التي تم ذكر بعضها تحت مسمي " المؤثرات العقلية " كما ينتشر في السلطنة الحبوب المخدرة كالترامادول والكبتاجون وحبوب ليريكا وغيرها من انواع المخدرات التي ملأت ارجاء سلطنة عمان ووقع في فخ التعاطي الآلاف من الاشخاص من الجنسيين مع عدم وجود الا مستشفي المسرة لعلاج الادمان في عمان فقط , لذا مع نحن في دار الطب النفسي وعلاج الادمان في مصر نقدم ايدينا لانقاذ مدمني المخدرات قبل فوات الاوان فتعاطي المخدرات والادمان علي الكحوليات في عمان قد استحوذ علي شبابنا وكل يوم هناك ارواح تحصد بسبب الادمان علي تلك المواد المخدرة والسموم القاتلة فالتحق بنا وتواصل معنا مع افضل مصحات علاج الادمان في الشرق الاوسط  دار الطب الفنسي وعلاج الادمان .

ما هي اشهر بيوت التعافي من الادمان في عمان ؟

مركز بيوت التعافي مسقط هو اشهر بيوت التعافي في سلطنة عمان عبارة عن بيوت قد أسست من اجل اعادة التأهيل للأشخاص المدمنين علي الخمور والكحوليات ومدمني المخدرات في عمان ضمن البروتوكولات والاجراءات والسياسات التي انشئت كمجتمع علاجي متخصص وعالي المهنية لمواجهة قضايا الادمان لكن في الواقع يتسع مركز بيوت التعافي مسقط ل 50 نزيل فقط !!

مركز بيوت التعافي مسقط هو مركز تأهيلي ليس مركز لسحب السموم لذا يتم اختيار عدد من الاشخاص المدمنين الذين تم سحب سموم المخدرات وعلاجهم جسدياً في مراكز سحب السموم في مستشفي المسرة ويتم نقلهم الي بيوت التعافي مسقط .

لكن في حقيقة الامر هناك نقص حاصل في علاج ادمان الخمور والكحوليات في عمان ونقص في مراكز سحب السموم وعلاج الاعراض الانسحابية الناتجة عن الادمان وهي اهم مراحل علاج الادمان علي الاطلاق ويتم سحب سموم المخدرات وتخليص الجسم من السموم من خلال مراكز سحب سموم ولا يوجد مراكز علاج ادمان في عمان الا مركز سحب سموم وحيد في مستشفي المسرة في سلطنة عمان , واما عن بيوت التعافي في عمان فهي من اجل التأهيل النفسي والسلوكي ووصل الشخص الي مرحلة التعافي وهذه البيوت لا تكفي لعلاج الادمان الا النذر اليسير من الاشخاص بالاضافة الي وجود مشكلة كبري في علاج الادمان في سلطنة عمان فهناك نقص كبير في الكوادر المتخصصة في علاج مدمني المخدرات وهذا راجع الي عدم الاهتمام بجزء هام في طريق العلاج وهو الطب النفسي في سلطنة عمان .

لذا هناك العديد من الاشخاص الراغبين في علاج الادمان لا يجدون اماكن في عمان  فلك ان تعلم ان السعة الاستيعابية لمستشفيات علاج الادمان في عمان تبلغ 245 سرير فقط وهذا لا يكفي لعلاج عشر معشار الاعداد المدمنين في سلطنة عمان لذا الكثير من الاشخاص المدمنين في عمان والذين يبحثون عن العلاج لا يجدوا مركز لعلاج الادمان في عمان فيبحثوا عن افضل مصحة لعلاج الادمان في العالم لانهم يريدوا الخلاص بسرعة من عالم قد يدمر حياتهم  ونحن في دار الطب النفسي وعلاج الادمان افضل مصحات علاج الادمان في مصر نوفر لهم مجتمع علاجي في ظل نخبة من الكوادر المختصة في علاج الادمان والاضطرابات النفسية والذهانية والعصابية المصاحبة للادمان علي الخمور والمخدرات في ظل بيئة علاجية تساعد علي التعافي  من اجل علاج الادمان وتخليصهم من اسر المخدرات وشبح الظلام وعبودية لم يستطيعوا بأنفسهم الخلاص منها بل يحتاجوا الي مركز علاج الادمان من اجل التخلص من تلك السلوكيات الادمانية والعيش في حياة طبيعية بعيداً عن الادمان والتعاطي .

بدا يظهر علي الساحة في المجتمع العماني مستشفي الامل لعلاج الادمان بصحار او ما يطلق عليها مستشفي الامل الرستاق وفي الواقع لم يعلم مدي كفاءة الفريق العلاجي بالمستشفيات ومصحات علاج الادمان في عمان بالاضافة الي ارتفاع اسعار تلك المصحات العلاجية وارتفاع تكلفة علاج الادمان في عمان والتي تجعل لدي الكثير منهم الرغبة في العلاج في مصحات علاج الادمان في مصر .

 

في مركز الطب النفسي وعلاج الادمان يتم علاج الادمان علي المورفينعلاج الادمان من الهيروين – علاج ادمان الحشيش – علاج ادمان الكحوليات والخمور – علاج ادمان الترامادول – علاج ادمان الكبتاجون – علاج ادمان الاستروكس – علاج ادمان الشبو  وغيرها من انواع المخدرات من خلال برنامج الاثني عشر خطوة اشهر برامج علاج الادمان في العالم  في ظل وجود طاقم من الاطباء النفسيين واطباء علاج الادمان و لدينا اخصائي علاج الادمان والمشرفين اصحاب الخبرات في علاج مدمني المخدرات بالاضافة الي وجود طاقم تمريض مدرب في التعامل مع الاشخاص المدمنين

منع تداول الخمور والشيشة في عمان  ؟

لم تزل حكومة سلطنة عمان تسعي في الحد من انتشار الخمور في السلطنة وقد اجمع مجلس الشوريالعماني علي حظر تعاطي الخمور وايقاف تراخيص الشيشة مع فرض العقوبات علي اي شخص يمارس الانشطة التي لها صلة بالكحول من حيث التعامل والاتجار كذا التصنيع وقد استخدم المغردون علي تويتر هاشتاج من اجل دعم قانون منع الخمور والشيشة من اجل ابداء رأيهم في تأييد قرار مجلس الشوري العماني في منع الخمر وتستلزم موقف الحكومة لاجل ان يصبح قانوناً كذا انتشر هاشتاغ علي تويتر يحمل اسم " أنا _مع_منع_الخمر_في _عمان ) .

كما اكدت دار الافتاء في سلطنة عمان علي قرار مجلس الشوري وحث الدولة علي منع تداول الخمر وتصنيعها والاتجار فيها وقال أمين لجنة الفتوي بعمان ان الخسائر الفادحة من النواحي المادية والمعنوية والدنيوية والأخروية بسبب الادمان علي الخمور كافية تماماً لمنعها وحظر تداولها , ولا شك ان الناحية الدينية من قبل رجال الدين له الدور الكبير في اقلاع الاشخاص عن الخمور والتعاطي وهذا العالم المظلم .

جريمة تعاطي الخمور وتجارتها في القانون العماني ؟

يجرم القانون العماني تعاطي الخمور والاتجار فيها فمن خلال المادة 228 للقانون العماني حيث يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 10 أيام ولا تزيد  سنة مع الغرامة التي لا تزيد عن 200 ريال او باحدي تلك العقوبتين في حالة وجود الخمر في محل عام  او مكان مباح للجمهور في حالة وجود الشخص في سكر او تم عمل إزعاج للغير او عمل احداث شغب وهو في حالة السكر "

وبحسب المادة 228 مكرر في القانون العماني لعقوبات تعاطي والاتجار في الخمور والذي نص علي " يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 6 شهور ولا تزيد عن 3 سنوات والغرامة التي لا تقل عن 300 ريال مع صنع او جلب او الاتجار او التعامل في الخمور او ممارسة اي نشاط يتعلق بالخمور دون التراخيض من الجهات المختصة .