الاضطراب الوجداني | الاضطراب الوجداني ثنائي القطب - دار الطب النفسي

هل تبحث عن

الاضطراب الوجداني،الاضطراب الوجداني ثنائي القطب،الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والزواج،نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني،علاج الاضطراب الوجداني .

يعد الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ( أو ما يعرف بالاضطراب المزاجي  ثنائي القطبية ) من الاضطرابات النفسية التي تصيب العقل ويمر الشخص المصاب بالاضطراب الوجداني ب الهوس والاكتئاب الشديد وقد يصاحب ذلك الهلاوس الضلالات  ويسمي ثنائي القطبية لانه يحوي مرضين نفسيين الهوس والاكتئاب لكن مع هذا ترتفع نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني بشكل كبير وقد وصلت نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني 80% بعد ما كان ينظر للاضطراب انه لا رجاء من التعافي منه لكن بفضل الله تعالي ثم التقدم العلمي الحاصل في مجال علاج الامراض النفسية وما وصل اليه الطب النفسي في العقود الأخيرة كم من حالات شفيت من الاضطراب الوجداني ولا زال هناك الكثير منتظر من قبل اساتذة الطب النفسي في اكتشاف افضل ادوية علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب حتي لا تطول مدة علاج الاضطراب الوجداني ومن ثم تحدث الانتكاسات المتكررة علي المرض وفي الواقع انتكاسة الاضطراب الوجداني ينائي القطب بعد اختفاء الاعراض والوصول الي مرحلة متقدمة من التعافي امر مؤرق للاشخاص ومن هنا نؤكد علي اهمية الالتزام بالادوية حتي مع تحسن الاعراض ولا يتوقف عن تناولها الا بعد الرجوع الي الطبيب النفسي المعالج .

حين تبدأ اعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب في الظهور وتقلب الحالة المزاجية للشخص ما بين الاكتئاب واعراض الاكتئاب من العزلة وقلة الاكل وقلة النوم وعدم القدرة علي اداء المهام اليومية والحزن الذي يسيطر علي الشخص المريض وغير ذلك من اعراض الكآبة , ومن ثم ينتقل الشخص الي حالة من النشاط والحيوية الغريبة والرغبة في الاكل مع قلة في النوم والضحك بكثرة مع الاعراض الاخري لمرض الهوس والتي سنسرده خلال موضعنا علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وفي حقيقة الامر ظهور تلك الاعراض لدي اسرة ليس لديها بهذا المرض ولا طبيعة مريض الاضطراب الوجداني فاول ما يتم التفكير فيه هو علاج الاضطراب الوجداني بالقران فالكثير لا زال يعتقد ان المرض النفسي ناجم عن مس شيطاني وهذا الاعتقاد غير صحيح ولا يوجد اي تعارض بين علاج الاضطراب الوجداني بالقران وبين العلاج النفسي والدوائي من خلال المختصصين في مضحات نفسية او علاج الاضطراب الوجداني بالكهرباء والذي يعد من اهم طرق علاج ثنائي القطب علي الاطلاق ويستخدم بكثرة في العديد من البلاد الاوروبية وهو علاج ناجع وفعال في علاج ثنائي القطب وهناك العديد من الحالات التي شفيت من الاضطراب الوجداني بشكل نهائي فالامر ليس من دورب المحال ولكن مع التبكير في العلاج فان هناك فرص كبيرة للشفاء من ثنائي القطب دون حدوث انتكاسات .

- في القديم كان يسمي الاضطراب الوجداني بالهوس الاكتئابي ويتميز هذا النوع من الاضطراب بتقلب الحالة المزاجية بصورة غريبة  ما بين قطبين اساسين هما الهوس والاكتئاب وهي مرض يتقلب فيه الشخص المريض في حالة ما بين القمة والقاع فالاعراض التي تنتاب الاشخاص في مرحلة الهوس علي عكس الاعراض التي تحدث لهم في نوبة الاكتئاب .

ما هي آلية حدوث مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

يحدث مرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب نتيجة لحدوث خلل في إفراز بعض السيالات العصبية خاصة نورادرينالين وهي عبارة عن مواد كيميائية طبيعية يفرزها الجسم طبيعياً والتي تقوم بدورها  كحلقة وصل وربط لتواصل الخلايا العصبية فيما بينها .

ما يشغل بال الكثير من مرضي الاضطراب الوجداني  واسرهم والاشخاص المقربين هي مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ولماذا تحدث انتكاسة الاضطراب الوجداني ثناي القطب وغيرها من التساؤلات التي تشغل بال اولئك المرضي الذين لا شك يحتاجون الي معاملة خاصة من قبل الاهل والمتابعة المستمرة من خلال المختصصين في المصحات النفسية حتي يتم علاج الاضطراب الوجداني والسيطرة علي الاعراض ولكن لابد ان يعي المرضي ان هذا الاضطراب يمكن الشفاء منه لكن قد يكون مزمناً في بعض الحالات ولكن مع ادوية علاج ثنائي القطب والمتابعة من خلال المختصصين له دور كبير في الوصول الي التعافي من ثنائي القطب .

 

ما هي اعراض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

يظهر علي الشخص المصاب بـ الاضطراب ثنائي القطب  عديداً من الأعراض الظاهرة وتكون علي شقين متناقضين تماماً ومن أبرز تلك العلامات :-

  1. النشاط الزائد مع كثرة الحركة والكلام الكثير  .
  2. حدوث حالات من نوبات الهوس .
  3. الأكل بشره مع التدخين .
  4. يقبل علي تناول الشاي والقهوة بصورة كبيرة .
  5.  صعوبة النوم لفترت منتظمة وقلة النوم بل قد ينعدم النوم لايام وهذا من ابرز علامات الهوس في الاضطراب ثنائي القطب . .
  6. محاولة التحدث لأكثر من شخص في أن واحد .
  7. قوة الذاكرة وحدتها وتذكر الأشياء القديمة والتي يصعب علي الشخص الطبيعي تذكرها  .

يمكنك التعرف علي (علاج القلق - علاج الاكتئاب - علاج الهوس - علاج الوسواس القهري - علاج الضلالات - علاج الفصام )

ومن الأعراض التي تظهر علي القطب الأخر في حالة الاكتئاب فيظهر علي الشخص :-

  1. تقلب الحالة المزاجية فقد يكون في الصباح بحالة وما يلب ثان تتغير في المساء .
  2. قلة النوم أو كثرة النوم .
  3. الكسل وانعدام النشاط الحركي وقلة الكلام والانطواء .
  4. التوتر مع القلق .
  5. تطاير الأفكار .

ما هي اسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

أثبتت الدراسات المختصة أن مرض الاضطراب الوجداني ليس له أية أسباب مؤكدة واضحة نستطيع نسبة المرض إليها وبالرغم من ان علماء الطب النفسي لم يتوصولوا الي اسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب  بشكل محدد وبصورة دقيقة الا ان هناك العديد من الاسباب والعوامل التي تزيد من احتمالية الاصابة بالاضطراب الوجداني فهناك العديد من العوامل التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض من غيره , وبعض العوامل التي يعتقد انها من اسباب الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وفي الحقيقة الأمر بخلاف ذلك :-

  1. العامل الوراثي فقد أثبت الدراسات احتمالية إصابة الشخص بالمرض في حالة ما إذا كان أحد الوالدين مصابً بمرض الاضطراب الوجداني تصل إلي 25% , أما في حالة كون كلا الوالدين مصاب بالمرض فإن احتمالية إصابة أحد الأبناء تصل إلي 70 % , كذلك قد يصاب الشخص بالمرض في حالة كون أحد الأقارب مصاباً بالاضطراب الوجداني وتصل احتمالية الإصابة بالمرض في تلك الحالة إلي 15 % (الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والزواج).
  2. عمر الشخص وإن كانت المؤشرات تؤكد أن الاضطراب الوجداني يصيب الأشخاص في جميع المراحل العمرية إلا أنه في العشرينيات يكون نسب الإصابة أعلي .
  3. الطبيعية الجنسية لا يكن لها دور في الإصابة بمرض الاضطراب الوجداني إلا أن المرأة في فترة النفاس تزداد احتمالية الإصابة  بنوبات الاكتئاب (علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب).
  4. طبيعية الشخص  حيث أن لا ترابط  ولا علاقة بين الإصابة بمرض الاضطراب الوجداني وبين طبيعة الشخص .
  5. العوامل الاجتماعية  بجميع جوانبها من ( الحالة المادية – الطبقة الاجتماعية – المستوي الثقافي – العرق ) ليس لها تأثير من قريب أو بعيد بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب .
  6. الخبرات الشخصية المترسبة والمتكون عند الشخص والماضي بكل ما يحمل لا علاقة له بالاضطراب الوجداني .

كيف تحدث انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب  ؟

يعد الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من الامراض الشائعة الا ان نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني تصل الي 80% واكثر ولا شك ان هذه النسبة عالية جداً في مجال الطب النفسي  , فهناك حالات كثيرة شفيت من الاضطراب الوجداني من خلال التدخل المبكر لعلاج الاضطراب والعلاج الدوائي والنفسي مع طبيب نفسي مختص لكن مع الانقطاع عن الادوية في حين التحسن وفي الغالب يكون من تلقاء الشخص تحدث الانتكاسة لذا فان علاج الاضطراب ثنائي القطب لابد ان يكون لمدة طويلة قد تستمر لسنوات حتي ولو ظهر تحسن علي المريض .

هناك العديد من العوامل التي تزيد من فرص الانتكاس علي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب  منها تكرار حدوث نوبات من النوبات السابق ذكرها من الاضطرب الوجداني , بالاضافة الي حصول حالة ذهان , ومن اخطر الامور التي تزيد من حدوث انتكاسة ثنائي القطب وتزيد من مدة علاج الاضطراب الوجداني وعودة المرض هو الادمان علي العقاقير والمواد المخدرة .

ما هي مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

تختلف مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب من شخص لاخر ومن حالة مرضية لاخري بحسب عدة عوامل , وهناك علاجات دوائية وعلاجات وقائية والاضطراب الوجداني ثنائي القطب يفضل ان يكون يسير الشخص المريض علي جرعة وقائية لمدة حتي وان طالت مدة علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب وهناك العديد من المؤشرات التي بناء عليها يقرر الطبيب المعالج الاستمرار في استمرار الدواء من عدمه ومنها :-

أولاً :-  التاريخ العائلي والاسري ووجد تاريخ مرض نفسي في الاسرة هذا مؤشر كبير في ان تكون مدة علاج مرض ثنائي القطب طويلة .

ثانياً :- اذا كان الشخيص يعيش تحت ظروف نفسية صعبة وفي جو ضاغط وعوامل بيئية عصيبة .

ثالثاً :- اذا اتت للشخص المريض اكثر من نوبتين او كانت نوبة واحدة لكن هذه النوبة حادة فهذا يتطلب ان تكون مدة علاج ثنائي القطب طويلة فلا تقل عن خمس سنوات تحت اشراف الطبيب النفسي المعالج .

كيفية علاج مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

بالرغم من ان هناك حالات شفيت من الاضطراب الوجداني وبنسب كبيرة فقد بلغت نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني ما يزيد عن 80 % من الحالات لكن بكل اسف هناك العديد من مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب يتوقفون من العلاج بعد ان تتحسن احوالهم بدون استشارة الطبيب المعالج وهذا بلا شك يؤدي الي حدوث انتكاس للاضطراب الوجداني  وهفوات سلبية في المستقبل نتيجة لعدم انتظام مريض ثنائي القطبية في العلاج .

وحين يتكرر الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية اكثر من ثلاث نوبات في العام الواحد فقد يصعب علاجه او يدخل الشخص المريض في حالة تعرف بالدوار اي ان الانتكاسات في ثنائي القطب تتوالي نتيجة عدم انتظام العلاج وهذا بلاشك لا نريده .

أولاً العلاج الدوائي لمرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب  :-

من اشهر الادوية التي تستخدم في علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب كمثبات للمزاج ( الليثيوم ويعتبر فعالاً بدرجة كبيرة في علاج الاضطراب لانه يقلل من نسبة حدوث انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب , عقار صوديوم فاليبرويت مثل ديباكين وهو من الأدوية التي أثبتت نجاعتها في علاج الاضطراب ثنائي القطبية لكن لا يتم إعطاء الديباكين للسيدات في فترة الانجاب , دواء الكاربامازبين مثل التيجريتول وان كان الدواء أقل فاغلية ولكن ان أعطي العلاج فاعلية وظهر مفعوله فمن الأفضل أن يستمر عليه , بعض الأدوية مضادات الذهان مثل الاولانزبين مثل زيبركسا حيث اثبتت ان للدواء خواص مثبة للمزاج ).

لكن ما هو أفضل دواء للاضطراب الوجداني ؟

أفضل دواء للاضطراب الوجداني والذي يزيد من نسبة الشفاء من الاضطراب الوجداني هو الدواء الذي يتم الاتفاق عليه بين المريض والطبيب وفي كثير من الأحيان يتم استخدام علاجين في آن واحد ولكن الأهم هو كيفية الاستفادة من الدواء الذي حدده الطبيب المعالج لان ما يفيد مريض قد لا يفيد مريض آخر ومن الأفضل تجربة الدواء الذي أثبت أكثر الدراسات فاعليته وظهر مفعوله بشكل كبير .

ثانياً العلاج النفسي لمرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب :-

قد يكون مفيداً بدرجة كبيرة ما بين نوبات الهوس والكآبة وقد يستمر العلاج النفسي مدة تتراوح ما بين 6 الي 9 شهور لمدة 16 جلسة علاجية ويكون زمن الجلسة ساعة واحدة .

يشمل العلاج النفسي لمريض ثنائي القطبية العديد من الامور منها
( التثقيف النفسي والتعرف بشكل أكبر عن الاضطراب , مراقبة المزاج للتمكن من مراقبة التقلبات المزاجية في حالة كونها غير طبيعية , تعليم الاشخاص المرضي كيفية السيطرة علي المزاج في الحالات البسيطة حتي لا تتحول الي حالة شديدة , مساعدة المرضي في تطوير قدراتهم للتعايش مع الاضطراب ثنائي القطبية , يتم استخدام العلاج السلوكي المعرفي في علاج الاكتئاب باساليبه المختلفه التي تتم من خلال مختصين ) .

كيف يتم علاج نوبات الكآبة ونوبات الهوس ؟

بداية علاج نوبة الاكتئاب في الاضطراب ثنائي القطبية يتم من خلال مضادات الاكتئاب بالاضافة الي مثبتات المزاج ومن اكثر الادوية المستخدمة هي SSRIS  او مثبطات امتصاص السيرتونين وتلك الادوية تؤثر علي المواد الكيمائية الموجودة في الدماغ التي تدعي السيرتونين لذا فمن الافضل الابتعاد عن الانواع القديمة التي تستخدم كمضادات الاكتئاب ولهذا اذا كنت تعاني من تقلبات بشكل سريع في الحالة المزاجية او كانت لديك حالة هوس فالادوية مضادات الاكتئاب قد تغير النوبة من نوبة اكتئاب الي نوبة الهوس لذا يفضل زيادة جرعة الادوية المثبتة للمزاج بشكل أكبر من الادوية المضادة للكآبة .

الادوية المضادة للاكتئاب تؤخذ مدة ما بين اسبوعين الي ستة اسابيع ليظهر مفعولها بشكل كبير ولتعمل بصورة مؤثرة ولكن فترات النوم والشهية ستتحين قبل ذلك لكن مهما احسست بالتحسن وانك اصبحت طبيعي لا تنقطع عن آخذ الدواء لان عند التوقف عن تناول الادوية قد يحدث انتكاسة لثنائي القطب وتبدأ اعراض الانسحاب في حين التوقف عن أخذ الدواء .

تشير الدراسات المختصة انه في حالة تكرار نوبات الاكتئاب دون حصول اي نوبات هوس في حين آخذ الأدوية المضادة للاكتئاب فان الشخص المريض يستطيع المداومة علي مضادات الاكتئاب والاستمرار عليها مع وية مثبتات المزاج لمنع حدوث اي نوبات جديدة , لكن مع حدوث نوبة هوي يفضل عدم الاستمرار في تناول الادوية المضادة للاكتئاب .

ثانياً علاج نوبة الهوس وفيها يتم توقف الادوية المضادة للاكتئاب , وهنا يتم الاعتماد علي الادوية المضادة للذهان والادوية مثبتات المزاج اما كلا علي حده او معاً بحسب ما يترائي للطبيب المعالج .

الادوية المضادة للذهان وان كانت تستخدم في علاج الفصام وعلاج فرط الحركة وعلاج الهوس والهياج وغيرها من الحالات , لكن الادوية مضادات الذهان القديمة يظهر عنها اعراض جانبية فتتسبب في جفاف الفم والرجفة اما الادوية المضادة للذهان الحديثة مثل " رسبريدون , اولانزبين " فهذا الادوية لها القدرة علي السيطرة علي اعراض الهوس لكن دون حدوث اعراض جانبية كما في الادوية القديمة وتتحسن الاعراض بمرور الايام الاولي من العلاج ولكن قد يستمر العلاج لاسابيع لتزول نوبة الهوس تماماً لكن يجب الحذر من قيادة السيارة في حين تناول تلك الأدوية .

وقد يتم علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالقران بشكل كبير في البلاد التي ينتشر فيها التدين بجانب العلاج الدوائي  .

اما عن علاج الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بالاعشاب فهناك بعض الاطباء الامريكان بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد من الحد من الاضطراب الوجداني مثل ( تناول الخضراوات , عشبة الغنكة , عشبة الناردين , نبة سانت جونز )  , لكن هذا النوع من العلاج لا يتم الاعتماد عليه في دار الطب النفسي وعلاج الادمان لانه العلاج بالاعشاب قائم علي اسس غير علمية ولم يتم اعتماده من قبل منظمات الصحة العالمية ولا شك ان علاج ثنائي القطب يكون من خلال العلاج الدوائي والعلاج النفسي , وفكرة علاج ثنائي القطب بالاعشاب فكرة بنيت علي الثقافة الموروثة من بعض المجتمعات لكن في حقيقة الامر علاج الاضطراب الوجداني بالاعشاب ليس طريقا صحيحا للتعافي من المرض النفسي الذي يحتاج الي المختصصين والعاملين في مجال الصحية النفسية .

كما يتم الاعتماد علي العلاج الكهربائي ويتم عمل جلسات كهربائية يتم من خلالها تنبيه الدماغ وتكون هذه الجلسات مرتين خلال الأسبوع تقريباً أو علي حسب ما تحتاجه الحالة ويقرره الطبيب المعالج , لكن علاج الاضطراب الوجداني بالكهرباء يتم اللجوء اليه في نطاق ضيق جدا وفي حالات نادرة من الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ولابد ان يتم هذا العلاج من خلال طبيب متميز وله خبرة واسعة , وله تجارب عدة مع العلاج بالكهرباء .

ماذا يحدث اذا لم آخذ العلاج للاضطراب الوجداني ؟

قد يآبي العديد من الأشخاص المرضي تناول الأدوية ويرفض العلاج لكن لعل ذلك لان مدة علاج مرض ثنائي القطب طويلة وقد يستمر العلاج مع بعض الحالات طول العمر لكن مع هذا فهناك حالات شفيت من الاضطراب الوجداني وبنسب كبيرة خاصة في العقود الأخيرة ومع تطور الطب النفسي لكن اذا امتنع الشخص عن تناول العلاج فكلما زادت مرات نوبات الهوس فان نسبة الاصابة ستزيد بحالات أكبر كما ان نسبة حدوث النوبات لن تقل بتقدم العمر كذلك ان لم تحصل نوبات لفترات طويلة لكن هناك احتمال ان تظهر نوبات جديدة فيتم المداومة علي الادوية من اجل منع الانتكاس والعودة للمرض ويتم إعطاء الشخص المريض العقاقير التي تعمل علي تحسين الحالة المزاجية والتي تمنع من حدوث الانتكاس والعودة لحالات الاكتئاب أو الهوس .

علاقة الاضطراب الوجداني بالادمان ؟

في حقيقة الامر العلاقة بين مرض الادمان والاضطرابات النفسية والذهانية علاقة وطيدة وهنا يتحول المريض من مريض نفسي الي مريض تشخيص مزدوج وحينها تزداد الامور تعقيدا وتزداد المشكلة حدة فبدلا من ان يكون هناك مشكلة واحدة تصير مشكلتان عويصتان تحتاج الي المختصصين , وفي الغالب يعاني مرضي الاضطراب الوجداني من الادمان علي الكحوليات وتعاطي المخدرات ويزيد الاسراف في التعاطي كلا من نوبات الهوس وفي حالة الاكتئاب كذلك , وبهذا يتطلب الامر علاج الادمان مع علاج الاضطراب الوجداني .

لذا فان التبكير في علاج الاضطراب الوجداني يحمي من وقوع الاشخاص في عالم الادمان وحينها سنتحتاج الي علاج الادمان مع علاج المرض النفسي وفي حالة وصول الاصابة بمرض الادمان مصاحب لمرض نفسي حينها يتحتم الاستعانة باحد مراكز علاج الادمان والمصحات النفسية والاستعانة بالمختصصين في علاج الادمان وعلاج الامراض النفسية .

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والزواج 

لا زالت نظرة العديد من المجتمعات الي المرضي النفسيين بانهم اشخاص مجانين والافضل تجنبهم او ينغبي عزلهم او انهم اشخاص خطيرين علي المجتمع وغيرها من الافكار السلبية التي ارتبطت بالمريض النفسي وفي الواقع تلك الافكار مغلوطة تماما فالمريض النفسي شخص لديه مشاكل تحتاج الي علاج ومن ثم يستيطع العودة الي المجتمع والرجوع الي ممارسة الحياة من جديد ويكون له بصمة في المجتمع ولذا فان فكرة ان المرض النفسي لا يشفي منه فغير صحيحة بالمرة .

اما عن زواج مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب فلابد ان نعي ان كل حالة يجب ان تؤخذ علي حدة فلا نستطيع ان نقول بان جميع مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب لا يمكنهم الزواج ولا ان جميع مرضي الهوس الاكتئابي يمكنهم الزواج والانجاب فالامر يختلف بالطبع من شخص لاخر , والتقييم يحتاج الي اسس وضوابط والامر في الاخر راجع الي الطبيب المعالج , فاذا ما كانت هناك مكاشفة للحالة من قبل المريض مع طبيبه فانه هذا امر ضروري في تحديد امكانية زواج مريض ثنائي القطب .

الامر الاخر والعامل المهم في زواج شخص مصاب بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب هو مدي استعداد الزوج / الزوجة في مساندة مريض ثنائي القطب ومدي تحمله في تقديم الدعم وهذه الامور لها دور كبير في امكانية زواج ثنائي القطب .

اما ما يتعلق بمسألة الانجاب فعالم الوراثة موجود في مرض ثنائي القطب ولكن ليس بالنسب الكبيرة التي يهول لها فاحتمالية وجود اطفال مصابين بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب حال وجود الزوج او الزوجة مصابين بالمرض او كليهما فان احتمالية الاصابة بالمرض ضعيفة اذا ما توافرت الحياة السليمة , لكن ان كان الزوج او الزوجة والديهما مصاب بالمرض فان الاحتمالية ستكون مرتفعة .

 

لكن ما ينبغي ان يفعل في حالة حدوث انتكاسة الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ياتي علي شكل هجمات حادة يفقد فيها المريض بصيرته بالمرض وتظهر اعراض الهوس بوضوح وقد يكون الشخص المريض عنيفاً وعدوانياً مع نفسه لذا يجب اخذ الحذر في هذه المرحلة والتعرف علي ها في مرحلة مبكرة , لذا قد يحتاج المريض الي المزيد من الادوية في الحالة الحادة ولن تكفيه الادوية التي كان يتناولها من قبل لذا يتم اعطائه مزيد من الادوية , ويجب الحذر كل الحذر من المريض المتهيج حتي لا يحدث اي اذي في حالة السيطرة علي المريض الهائج لذا من الافضل ان يقوم شخص ممرض ومدرب علي التعامل مع هؤلاء المرضي .

التوقف عن تناول ادوية ثنائي القطب هو العامل الاكبر في حدوث انتكاسة المرض ولذا حتي مع ظهور تحسن في الحالة فلا ينبغي التوقف عن تناول الدواء ولا التقليل من الجرعة المحددة من تلقاء نفسك وحتي تحمي نفسك من الانتكاس من ثنائي القطب فعليك بالاستمرارية في تناول الاوية الموصوفة مدة لا تقل عن خمس سنوات .

كيفية التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب ؟

لا شك ان اصابة شخص من افراد العائلة بالاضطراب الوجداني يحتاج الي النحلي بالصبر والتعاطف وهذا ينبغي في التعامل مع الاشخاص العاديين بشكل عام فالمعاملة الحسنة والتعاطف والصبر امر مطلوب وتزداد في حالة التعامل مع المريض النفسي بشكل خاص ومن خلال هذا المحور سنتحدث عن كيفية التعامل مع مريض ثنائي القطب من خلال النقاط الاتية :-

أولاً :- عدم حث المريض بشكل مستمر والالحاح عليه بالاختلاط بالاخرين لان المريض يكون في حالة اضطراب وصبح عصبي لدرجة كبيرة في حالة الالحاح المستمر علي امر يصعب عليه فعله فهو يحتاج الي وقت لكي ينخرط بين الناس والرجوع الي الحياة الاجتماعية من جديد 
.ثانياً :- الابتعاد عن المراقبة للشخص المريض لان هذا الامر يزعجه خاصة اذا كان منهمكا في اموره ويحاول انجاز بعض الاعمال فليراعلي الاهل والمقربين طبيعة مريض الاضطراب الوجداني .

ثالثا :- المريض النفسي خاثة مرضي الاضطراب الوجداني ثنائي القطب قد يحدث منهم امور غير لائقة او تصرفات مرفوضة الا ان طبيعة المرض صعبة خاصة في مرحلة الهوس فيجب عدم مضايقة المريض والنقد المستمر لتصرفاته فهذا يؤثر سلبا بدرجة كبيرة علي المريض ويزيد من تفاقم المشكلة ومن حدة المرض .

رابعاً :- مساعدة مرضي الاضطراب الوجداني في الوصول الي الحقيقة لان مرضي الاضطراب الوجداني تصيبهم التخيلات والشكوك التي لا تمكنهم من الوصول الي الحقيقة فعلي الاهل التعامل مع مريض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بطريق صحيحة فالمريض بحاجة الي الشعور بالتعاطف والقبول المجتمعي خاصة من قبل الاهل .

خامساً :- في حالة الرغبة في نقد مريض الاضطراب الوجداني يكون من خلال تقد سلوكه بطريقة لطيفة مع عدم التظاهر بقبول افكاره المرضية وعدم الوقوع في نقد الشخص ذاته حتي يتدرج المريض في فهم سلوكه المرضي .

سادساً :- العلاقة بين الاضطراب الوجداني ثنائي القطب والزواج لا شك انها علاقة مضطربة فلن يكون الزواج متاحاً مع جميع المرض ولذا لابد من الرجوع الي الطبيب المعالج لانه الشخص الوحيد الذي يستطيع افرار زواج ثنائي القطب من عدمه خاصة ان المرض من الاضطرابات التي يكون فيها الوراثة لها دور كبير في الاصابة بالمرض .

علاج ثنائي القطب بالقرآن

في حقيقة الامر يعد الاضطراب الوجداني من اصعب الامراض النفسية من حيث العلاج فتوبات الاكتئاب والهوس التي تتناوب علي الشخص ليست بالامر الهين علي الاطلاق وهو اضطراب وجداني ذهاني لانه يجمع بين الهوس والاكتئاب ولكن لا يعني هذا انه مرض مزمن لا يعالج , ففكرة الامراض النفسية والاضطرابات الذهانية مزمنة فهذا الامر لم يعد موجود في ظل تطور الطب النفسي والوصول الي العديد من اسرار الدماغ مع وجود العلاجات النفسية والعلاج السلوكي المعرفي وغيرها من طرق العلاج التي من خلالها يتم التوصل الي افضل درجات التعافي من مرض ثنائي القطب , ولا يوجد ثمة تعارض بين طرق العلاج النفسي و ادوية علاج الاضطراب ثنائي القطب والعلاج السلوكي المعرفي لمرضي الاضطراب الوجداني وبين العلاج بالقران فالقران هو شفاء الروج والبدن ولا شك ان ايات القران الكريم تريح بال الشخص وتطمئن القلب وتزيل الكآبة التي تخيم علي الاشخاص ومن هنا في دار الطب النفسي وعلاج الادمان من اهم برامج علاج ثنائي القطب هو العلاج الروحاني مع العلاجات النفسية والدمج بين تلك العلاجات يجعلنا امام فرص اقوي للعلاج من اضطراب الهوس الاكتئابي .

 

مواضيع ذات صلة

علاج القلق  - علاج الاكتئاب  - علاج الوسواس القهري علاج الفصام

افضل دكتور نفسي في مصر